حملة الإيقافات والمداهمات والإخ&

Publié le par kurt cobain

الرابطــة التونسيــة للدفــاع عن حقــوق الإنســـان
Ligue Tunisienne pour la défense des Droits de l’Homme

تونس في 01 فيفـري 2007
بيــــــــان

تتابع الهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بانشغال بالغ حملة الإيقافات والمداهمات والإختفاءات التي طالت أعدادا كبيرة من الشبان من مختلف مناطق الجمهورية في المدة الأخيرة . وقد تكثفت هذه الحملة بعد الأحداث الدامية التي شهدتها الضاحية الجنوبية لتونس العاصمة ومدينة سليمان في الفترة من 23 ديسمبر إلى 03 جانفي 2007، فقد اتصلت عدة عائلات بالهيئة المديرة للرابطة وبفروعها لتعلم عن "اختفاء" بعض أفرادها إثر إيقافهم من طرف أعوان أمن عادة ما يكونون بالزي المدني، إذ تنكر مصالح الأمن بعد ذلك علمها بهؤلاء الموقوفين ويصل الأمر إلى حدّ التهديد بالإيقاف لمن يتصل بتلك المصالح للسؤال عن "المختفي"، وقد بقيت دون نتيجة عديد المراسلات التي وجهتها الرابطة إلى وزارة الداخلية للمطالبة بإعلامها وإعلام العائلات بما يتم من إيقاف واحترام القانون وحقوق الأفراد.

ويتواصل "اختفاء" عدد من الموقوفين منذ أسابيع دون أن يتمّ إعلام عائلاتهم بأماكن إيقافهم والتهم الموجهة اليهم ودون احترام آجال الإحتفاظ المحددة بستة أيام كحدّ أقصى. كما تحجم مصالح الأمن عن إعلام عائلات الموقوفين مسبقا بإحالة هؤلاء الموقوفين على العدالة مما يحول دون تكليف محامين للدفاع عن هؤلاء الموقوفين عند إحالتهم على قضاة التحقيق ودون زيارتهم في السجن وإعداد وسائل الدفاع معهم.

وفي نفس الوقت يتواصل التضييق على عمل المحامين المكلفين بالدفاع عن الشبان المحالين بمقتضى قانون الإرهاب، إذ يجدون صعوبات جمة في الحصول على معلومات من مصالح المحكمة بخصوص حرفائهم ويتعمد الإتيان بهؤلاء الموقوفين دون تسجيل أسماء الكثير منهم بالدفاتر المعدّة لذلك وامتناع قضاة التحقيق من قبول نيابة المحامين وتمكينهم حضور استنطاقات منوبيهم ما لم يكونوا عارفين بعدد القضية، وهو العدد الذي تحجم مصالح وكالة الجمهورية عن مدّهم به في كثير من الحالات. كما تتعمد تلك المصالح إحضار بعض الموقوفين أمام قضاة التحقيق المتعهدين في أوقات متأخرة وحتى خارج أوقات العمل حتى تتمّ الإستنطاقات بدون حضور محامين.

والرابطة تذكر بموقفها الدائم من ضرورة احترام القانون وحقوق الإنسان واحترام الذات البشرية وعدم اللجوء إلى التعذيب مهما كانت المبررات واحترام حقوق الدفاع وعدم إيقاف أي مواطن خارج إطار القانون واحترام آجال الإحتفاظ في كل الحالات، وهي تلحّ مرة أخرى على ضرورة التعجيل بإحالة الموقوفين على القضاء واحترام كل شروط المحاكمة العادلة وإطلاق سراح كل من لم تتوفر أدلة قاطعة على ارتكاب الجرم المنسوب إليه.

وتذكر بما جاء في بيانها المؤرخ في 05 جانفي 2007 من إدانة للإرهاب وتذكير بأن مواجهة ذلك الخطر لا تكون فقط بالمعالجة الأمنية "ولكن بتشريك المجتمع بكل مكوناته، وإطلاق الحريات العامة، واحترام الحقوق الأساسية للمواطنين. فالديمقراطية وحقوق الإنسان هما من بين الضمانات الرئيسية لتشكيل رأي عام مضاد للجماعات الإرهابية ولمختلف المخاطر التي تهدد البلاد ومكاسبها".

وتنبه الرابطة إلى خطورة الخلط بين من يحمل السلاح ويهدد أمن المواطنين وذلك بالاستناد على أفكار متطرفة وتكفيرية، وبين غيرهم من المواطنين بقطع النظر عن توجهاتهم الفكرية وانتماءاتهم السياسية وعقائدهم الدينية.

عن الهيئــة المديــرة
الرئيـــس المختــار الطريفـــي

----------------------------------------------------------------

الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ــ فرع بنزرت
75 شارع فرحات حشاد 7001 بنزرت ـ الهاتف 435.440 72٭
بنزرت في 30 جانفي 2007
بـيـــــان

يعلم فرع بنزرت للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان الرأى العام أن البوليس السياسي يواصل بدون إنقطاع منذ أشهر عديدة ، الايقافات العشوائية خاصة في صفوف الشبان الملتزمين بواجباتهم الدينية . ثم إزدادت هذه الحملة مباشرة بعد الافراج علي بعض المساجين السياسيين في السنة الماضية (2006) . وكانت أبحاث الموقوفين جلها تدور حول التدين والفقه والشيعة والسنة وفلسفة القرآن الكريم والتشريع الاسلامي في العهده القديم وجدواه في العصر الحديث ، ثم كيفية الصلاة في المذاهب الاربعة وممن تعلم الموقوفون الصلاة ومع من يصلون خارج المساجد وما هي الدروس الدينية المتداولة بين الشبان والاماكن التى يرتادونها حتى ولو كانت في منازل عائلية... ألخ وما حول هذه المواضيع.

وأما بعد ما جد من حوادث دامية خلال شهر ديسمبر الماضي وشهر جانفي الحالي ، إزدادت المداهمات والايقافات والاختطافات و (المفقودين) كثرة . منهم من أطلق سراحه بعد تعنيفه وتهديده لا لأجل شئ سوى الصلاة واللحية .

هذه الانتهاكات أصبحت يومية وصل بعضها الى هيئة فرع الرابطة ببنزرت بطرق صعبة جدا لأن مقر الرابطة محاصر اﻟـ 24/24 ساعة ويمنع البوليس الدخول إليه بداية من تاريخ 9 سبتمبر 2005 ، أي قبل انعقاد قمة المعلومات بتونس في شهر نوفمبر 2005 ليومنا هذا .

وعلى سبيل الذكر ولا الحصر نذكر للرأى العام فيما يلي بعض العينات :

1) يوم الثلاثاء 23 جانفي الجاري وقع إيقاف الشاب : محمد بن الشريف الطرابلسي وهو من سكان جرزونة معتمدية بنزرت . أنكر البوليس أن يكون هذا الشاب المذكور موقوفا لديه. بعدها توجه والده السيد الشريف الطرابلسي الى مقر فرع الرابطة ببنزرت للإستعانة به لإيجاد إبنه المفقود، فألقي عليه القبض من طرف البوليس أمام باب مقر الرابطة وقادوه الى المركز حيث أسمعوه من الالفاظ ما لا يليق إيعادة ذكره ، ثم أطردوه من المركز بالتهديد والوعيد إذا عاد وحاول الاتصال بفرع الرابطة مرة أخرة .
2) كذلك يوم السبت 27 جانفي إختطف البوليس الشاب : نور الحق بن الشيخ، تلميذ سنة سادسة ثانوي ببنزرت، سنه 17 سنة وأربعة أشهر- ويذكر أن البوليس قد بدأ في جلبه للمركز وبحثه مرارا وتكرارا دون إنقطاع منذ سنتين حيث فتشوا إنذاك منزل عائلته باثين الرعب رغم أنهم لم يعثروا إلا على كتب مطالعة ولعب أطفال. وبقى مصيره مجهولا لحد الان ويخشى عليه والداه من التعرض الى التعذيب ويطالبان السلطة أن تدلهما على مكان الايقاف وأسبابه .
3) يوم الإثنين 29 جانفي الجاري اقتحم جمع من البوليس مقر تجاري للسيدة حياة كاترو زوجة السيد نورالدين ريحان حيث أوقفوا ابنها الشاب حسام ريحان ولما اعترضت والدته على تعنيفه وقع دفعها بعنف إلى الوراء فسقطت أرضا لا تقدر على الحراك لأنها مصابة بمرض السكري وفي ذات الوقت تعنفوا مع ابنها الأمر الذي جعل الأم تعتقد أن يد ابنها المذكور أصابه كسر ثم غادروا الحانوت بعد أن عاثوا فيه فسادا. وبعد أن استجمعت قواها اتجهت الأم إلى مركز البوليس وخاطبت بعضا ممن أهانوها في مقرها، طالبة أن يطلقوا سراح ابنها.فهددوها إن لم" تقلب" وجهها فسوف يعاقبوها هي أيضا، وبأنهم ليس لديهم ابنها ولا يعرفونها سابقا.

إن فرع بنزرت للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان:

أ - يستنكر هذه الانتهاكات ضد أبرياء ليس لهم ذنب سوى التدين المشروع أو لباس شخصي.
ب- يحمل السلطة هذه التصرفات التي لن يترتب عنها غير ما لا يرضي المجتمع التونسي.
ت- نطالب السلطة مرة أخرى أن تقييم تصرفاتها الغير قانونية ليتجنب المجتمع ما لا يحمد عقباه.

عن هيئة الفرع
الرئيس علي بن سالم

---------------------------------------------------------

الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع سوسة
سوسة في 30 / 01 / 2007
بيان

على اثر إيقاف العشرات من الشباب على خلفية المواجهات الأخيرة بين قوات الأمن و المجموعة السلفية المسلحة اتصل بفرع سوسة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان العديد من العائلات تطالبه بالتدخل لدى السلط المعنية لتحديد أماكن إيقاف أبنائها و طبيعة التهم المنسوبة إليهم و نذكر من بينهم =

1 – عماد بن عامر 33 سنة أوقف يوم 27/12/2006
2 – أيمن ذويب 22 سنة أوقف يوم 29/12/2006
3- ياسر الغالي 28 سنة أوقف يوم 18/01/2007
4- يوسف مازوز 20 سنة أوقف يوم 18/01/2007

استجابة لهذه الشكاوي و التزاما منه بميثاق الرابطة و بالميثاق العالمي لحقوق الإنسان يتوجه الفرع للسلطة المعنية لمطالبتها

- باحترام الآجال القانونية للاحتفاظ التحفظي.
- بإطلاق سراح الموقوفين أو إحالتهم على القضاء.
- إعلام العائلات بأماكن تواجدهم و تمكين المحامين بالقيام بواجبهم.
- كما لا يفوته أن يعبر عن خشيته من أن يطال الإيقاف بعض الأشخاص الأبرياء و لما قد يتعرض له الموقوفين من تعذيب.

و يؤكد على ضرورة احترام الحرمة الجسدية للموقوفين و حقهم في محاكمة عادلة.

و لايفوته أن يذكر بإدانته للعنف كأسلوب للعمل السياسي و تأكيده على أن تحصين المجتمع يستوجب إطلاق الحريات العامة و الفردية و إشاعة الحرية و الديمقراطية.

عن هيئة الفرع
الرئيس جمال مسلم

Publié dans tunisie

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article