معاملتهم داخل السجن قاسية

Publié le par kurt cobain


أطلقوا سراح الأستاذ محمد عبو
أطلقوا سراح كل المساجين السياسيين
الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين
03/02/2007

بيان 1

أعلمنا السيد الطاهر العوني والد السجينين علي و ابراهيم الحرزي العوني الموقوفين بسجن المرناقية بانتظار محاكمتهما يوم 17 فيفري 2007 طبق مقتضيات القانون عدد 75 لسنة 2003 المتعلق بدعم المجهود الدولي لمكافحة الإرهاب أنه دهب لزيارة ولديه المحتفظ بهما بالسجن المذكور يوم 18/01/2007 لكن أعوان السجن أعلموه أن ابنه علي محروم من الزيارة لأنه معاقب و في يوم 25 /01/2007 وقع إعلامه بحرمان ابنه علي من حق الزيارة و لم يتمكن من زيارته إلا يوم الخميس 01/02/2005 حيث وقع تقديمه إليه في حالة غير عادية نتيجة التعذيب الذي تعرض له على إثر الزيارة التي تمت يوم 11/01/2007 وقع إخراجه من الغرفة التي يقيم بها في السجن الانفرادي تحت وطأة العنف الشديد بالضرب المبرح بالعصا و هو يزحف على يديه و ركبتيه و بعد نزع ملابسه بالسجن المضيق تعرض للضرب الشديد و في اليوم الموالي تجدد الضرب مع تهديده بالاغتصاب كل ذلك كان بسبب أنه أنكر على أحد المساجين سب الجلالة بحضرته و ربما كان ذلك بغرض استفزازه ثم الاعتداء عليه في صورة استنكاره.
و الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين تطالب الادارة العامة للسجون بفتح تحقيق في الموضوع و تسليط عقاب على الأعوان الذين يثبت ارتكابهم لأعمال التعذيب ضد المساجين و إحالة ملف القضية لوكالة الجمهورية و اتخاذ الإجراءات الضرورية لردع المعتدين.

بيان 2

تعلم الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين أن عدد الموقوفين خلال الفترة الأخيرة على إثر الأحداث الدامية قد بلغ المئات و أن معاملتهم داخل السجن قاسية للغاية. و قد عاين عدد من المحامين عند زيارتهم لمنوبيهم بسجن المرناقية أن البعض منهم يمشي منحنيا و يقع تقديمه للمحامي و هو مقيد من الخلف و يرتدي هؤلاء الموقوفون بدلا خاصة زرقاء اللون و يقبعون في غرف تفتقر لأبسط الظروف الصحية و تنعدم فيها التهوية و الإضاءة و هي شديدة البرودة و الرطوبة كما يخضعون لسياسة التجويع .
و قد ذكر الموقوفون لمحامييهم أنهم أدخلوا إلى السجن و رؤوسهم مغطاة بأكياس تحت وطأة الضرب و التهديد بالشنق و الترويع المسلط عليهم من الأعوان .
و الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين تطلق صيحة فزع لما يحصل هذه الأيام بسجن المرناقية من انتهاكات لم يسبق لها مثيل في خرق واضح لقانون السجون و القواعد النموذجية لمعاملة السجناء و اتفاقية مناهضة التعذيب .
كما تطالب الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين :
- بفتح تحقيق جدي و مستقل حول أعمال التعذيب التي تطال المئات من المساجين .
- و تناشد كل الجمعيات والمنظمات الحقوقية و الهيآت الوطنية و الدولية لاتخاذ موقف حازم لوضع حد لهذه الفظائع.

بلاغ 3

أعلمتنا والدة السجين السياسي السيد أيمن الدريدي المعتقل بسجن باجة أنها منعت من زيارة ابنها و ان أحد حراس السجن المكلف باستقبال عائلات المساجين أعلمها أن ابنها محروم من الزيارة و عندما استفسرته عن السبب رفض الإجابة كما أعلمتنا أن السلطات السجنية تتبع مع ابنها سياسة التجويع إذ ترفض قبول القفة و تمتنع عن تسليمه مبالغ مالية مرسلة عبر الحوالات البريدية علما بأن السجين أيمن الدريدي يتعرض لمعاملة قاسية للضغط عليه حتى يتراجع عن الشكاية التي قدمها في قضية تدنيس المصحف.
و تتجشم والدة السجين السياسي السيد أيمن الدريدي أعباء السفر من ولاية بنزرت إلى سجن باجة و تنفق من أجل ذلك مبالغ لإعداد القفة و تغطية مصاريف السفر في حين أنها في حاجة ملحة للإنفاق على عائلتها.

بلاغ 4

بلغتنا من السيد الهادي بن الطاهر الفخفاخ الرسالة التالية ننشرها كما يلي :
"الحمد لله وحده تونس في 3/2/2007
إني الممضي أسفله : الهادي بن الطاهر الفخفاخ
صاحب بطاقة تعريف وطنية عدد 00650259 بتاريخ 20/12/94
قاطن بنهج الصادقية عدد 28 خزندار باردو.
أرغب في قدوم زوجة ابني محمد مع رضيعها إلى تونس و ذلك للأسباب التالية :
إن ولدي محمد موقوف بسجن المرناقية و هو متزوج بالمسماة لينا بنت محمد علي الأمعري لقد كان مقيما بدمشق حيث تزوج هناك سنة 2003 لكن تم إيقافه في شهر فيفري من السنة الماضية و نقل إلى تونس و بقيت زوجته هناك و هي حامل فطلبت منها أن تجيء إلى تونس قبل الولادة لتنقيم في بيتي لكن السفارة التونسية بدمشق رفضت أن تعطيها تأشيرة الدخول إلى تونس و توجهت إلى وزارة الداخلية منطقة الحدود و الأجانب فلم أتحصل على نتيجة و بقيت الزوجة هناك في منزل أبيها
مع إخوتها و من ضيق بيت أبيها فإنها تقيم الآن مع ولدها في وسط الدار إنها تعاني من من ضيق المحل و محتاجة كل الاحتياج إلى المال لتعيل نفسها و ولدها الرضيع الذي يحتاج هو الآخر إلى الغذاء و الدواء و غير ذلك.
و لذا فإني أهيب بكل من له شعور بالرأفة و الرحمة و الحنان أن يساهم في تسهيل مجيء هذه الزوجة المسكينة و ولدها إلينا لنقوم بما يفرض علينا الواجب الإنساني نحوهما حسب الاستطاعة".

بلاغ 5

أعلمتنا السيدة سنادا تشاوتشيفيتش الفرشيشي زوجة السجين السياسي السيد بدرالدين الفرشيشي أن السلطات التونسية منحتها مهلة بسبعة أيام لمغادرة البلاد التونسية هي و أبناؤها .
و تجدر الإشارة إلى أن السيبدة سنادا تشاوتشيفيتش التحقت بعائلة زوجها بالبلاد التونسية بغرض مساندته و الوقوف إلى جانبه و زيارته بالسجن و تقديم يد المساعدة له و قد نبه عليها رئيس مركز الحرس بعدم مغادرة منزلها إلى أن يتم ترحيلها.
و قد بعثت محاميتها الأستاذة سعيدة العكرمي برسالة لرئيس الدولة لمطالبته بالتدخل السريع لتمكين السيدة سنادا من حق الإقامة و البقاء مع أبنائه الذين يحملون الجنسية التونسية و يزاولون تعليمهم بالمدارس التونسية.
علما بأن السجين السياسي السيد بدر الدين الفرشيشي وقع ترحيله من البوسنة و الهرسك في شهر نوفمبر 2006 و وقع إيقافه بمجرد وصوله لمطار تونس قرطاج .

بلاغ 6

تواصل إدارة أمن الدولة مضايقاتها للمناضل و السجين السياسي السابق السيد علي العريض الذي ما فتئت تستجلبه أو تستدعيه لمنطقة الأمن و قد تكرر ذلك مرارا عديدة آخرها يوم أمس الجمعة 02/02/2007 حيث تم تسليمه استدعاء للحضور لديهم دون ذكر السبب الداعي لذلك و قد لبى الطلب لكنهم تركوه يترقب من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة السادسة بعد الظهر حيث بدؤوا الحديث معه لمساءلته حول استقباله لمبعوث جريدة بلجيكية و قد بقي بحالة احتجاز غير قانوني إلى الساعة الثامنة و النصف مساء.
و قد علمت الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين أن إدارة الأمن استدعت في الفترة الأخيرة عددا من المسرحين من المساجين السياسيين لمطالبتهم بالإدلاء ببعض الوثائق لغرض تحيين ملفاتهم الموجودة بإدارة الأمن و قد حصل ذلك لعدد كبير من المسرحين المقيمين بمنزل عبد الرحمان و منزل جميل ببنزرت.

رئيس الجمعية
الأستاذ محمد النوري

Publié dans tunisie

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article