حزب المؤتمر من أجل الجمهورية يدي&#1606

Publié le par kurt cobain

حزب المؤتمر من أجل الجمهورية يدين نظام الرّعب في تونس
الاثنين 28 تشرين الثاني (نوفمبر) 2005.

إختارت الدكتاتورية التونسية، كما كان متوقّعا، تفويت قمّة مجتمع المعلومات لكي تستعيد "سيطرتها على الأوضاع" المنفلتة بعد أن أُرْبِكت قُبيْل القمّة وانفضحت تماما أثناءها.

فمن إرجاع جلاّد مشهورعلى رأس الأجهزة الأمنية إلى حملات التخوين والتشنيع في وسائل الإعلام الرسمية والصحافة الهابطة ضدّ فعاليّات مجتمع مدني متحفّز عبر إضراب جوع تاريخي، مرورا بالإعتداءات المنهجيّة ضد المساهمين في هذه الملحمة وتعيين "وسيط" لغواية ضعاف النّفوس وصيّادي الإمتيازات ناهيك عن انتشار فقاقيع التّائبين من الدكتاتورية، المرتدّين إلى أساتذة في "المعارضة النموذجية" ...، كلّ الوسائل أصبحت إذن مباحة لإعادة نشر "العنف السّلطوي" كأداة وحيدة للهيمنة المطلقة. وصفة قديمة جدّا تستخرجها الدكتاتورية كلّما شعرت بالخطر : بينما يتكفّل بعض جرذانها الصغيرة بالكذب والتمويه وإثارة الشكوك، في النضالات الشريفة، يتولّى البعض الآخر ممارسة القمع والإرهاب المنظّم.

فقد تمّ اختطاف الطالب غسّان بن خليفة وتعنيفه بعد أن سطع نجمه أثناء ملحمة الجوع الأخيرة، كما أوقف أمس السيد الحبيب بوعجيلة القيادي في الحزب الديمقراطي التقدمي، عضو الرابطة التونسية لحقوق الإنسان والإتحاد العام التونسي للشغل- فرع صفاقس وأحد مؤسّسي حملة الكرامة للتغيير الديمقراطي، وذلك بعد أن عنّف عديد المرات ويتوقّع زملاؤه محاكمته في قضية كيدية بإخراج مسرحيّ قديم لردعهم عن مواصلة نضالاتهم الباسلة. كما دفع الدكتور الهادي التريكي، السجين السابق والمناضل البارز في لجنة صفاقس لمساندة حركة 18 أكتوبر، ثمنا باهضا لهذه السياسة الإرهابية، حيث تعرّض لاعتداء وحشيّ لا يترك مجالا للشّكّ في النّوايا الخبيثة لنظام مرتبك ويائس.

هذا، ويواصل مئات من المساجين السياسيين صمودهم الأسطوري في أقبية الموت حيث يشنّ العشرات، من بينهم زميلنا الأستاذ محمّد عبّو، إضرابات جوع قاسية وقياسية منذ عدة أسابيع دون أن تكترث الدكتاتورية لحالهم أو حتى لمطالبهم في حياة سجنيّة إنسانية.

إنّ حزب المؤتمر من أجل الجمهورية يدين بشدّة اعتداءات الدّكتاتورية، التي انبعث لرفضها ومقاومتها، ويذكّر في هذا الصّدد بما يتعرّض له مناضلوه من مضايقات متصاعدة ومزمنة.

فالسّجن والرّقابة الهمجيّة اللّصيقة ناهيك عن الأساليب الخسيسة من قطع لخطوط الهاتف وحرمان من التنقّل وقطع للأرزاق، أضحت كلّها الخبز اليومي لقياديّي الحزب وفي مقدّمتهم رئيسه منصف المرزوقي.

فهذا الأخير، وبرغم مرضه والمحاولات اليائسة لإحباطه من طرف زبانية النظام الحقيقيين [في سوسة] كما جرذانه المقنّعين [على الإنترنت]، فإنّه يواصل نضاله بعزيمة وثبات بمعيّة أصدقائه ورفاق دربه في مغامرة ممتعة، وموجعة للدكتاتورية الشقيّة وأذنابها، إسمها : حزب المؤتمر من أجل الجمهورية

د.سليم بن حميدان
مناضل في حزب المؤتمر من أجل الجمهورية
tunisie source www.tunezine.com
Publicité

Publié dans tunisie

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article