أضواء على الأنباء

Publié le par kurt cobain

أضواء على الأنباء

إضاءة أمّ زياد


من يكونون إذن ؟
السيد منتصر وايلي وزير ولست أدري ماذا، صرّح لبرنامج تلفزيوني أجنبي بأنّه لوجود لحراسة أمنية حول مقرات المناضلين وخلفهم أينما ساروا !!
من يكونون إذن، هؤلاء الذين يحيطون بنا حتى في مساكننا والذين ضربونا في شارع الحرية يوم 15 نوفمبر ؟
وأين البوليس حتى يحمينا منهم؟ وهل لا يكون من حقّنا أن نهشّهم عنّا دون أن نتّهم بالاعتداء على عون أثناء أدائه لوظيفته؟
والسؤال الكبير الموجه إلى هؤلاء الأعوان: ألا ترون أنّ إنكار السلطة لوجودكم البوليسيّ يلغي حتى وجودكم البشري؟



بوليس القمّة
هناك شيء بهر العالم وتحاكت به وسائل الإعلام بمناسبة القمة وهو الحضور البوليسي الهائل في كلّ مكان بتونس العاصمة وضواحيها.
بمناسبة هذا الحدث العالمي لم تعد مقراتنا هي وحدها المطوّقة بالبوليس السياسي بل إنّ وزارة الداخلية شرّفت كلّ واحد منّا بحراسة شخصية أمام البيوت وفي مقرات العمل. وإلى جانب هذه الحراسة الثابتة وجدت وحدات متنقلة تتبع المناضلين فردا فردا وفردة فردة وإذا لقيا لفردة أختها التحمت قوى البوليس لهذه وتلك وتبادلت التحية أو السباب حسب المزاج وهو في الأكثر متعكّر نظرا للإرهاق ولكون البوليس أُلزم بالخدمة بدون تحديد للوقت.



البوليس الضاحك والبوليس الضارب
بوليس القمة نوعان: البوليس الضاحك والمؤدّب الذي يلقى المناضلين بكلّ لطف و"من فضلك يا أخي من فضلك يا أختي- وآش باش نعمل.. هذه تعليمات إلخ..." والبوليس الضارب وله هياة خاصة (جثث ضخمة ورؤوس حليقة، وجوه والعياذ بالله) هذه الكائنات تتكلّم لغة لم أسمع في حياتي ما يايعادلها في البذاءة وتمدّ أضلافها (كسرها الله) ولا تبالي مَن وكيف تضرب بها.
المؤكد أنّ وزارة الداخلية تنتدب البوليس الضارب من خنادق الإجرام وأصحاب السوابق من خريجي السجون. وكلّ ما نرجوه للمستقبل هو أن يكون البوليس الضاحك أكثر عددا من المجرمين المتنكرين في هيأة بوليس وذلك حتى تسهل رسكلة الصنف الأوّل وإعادته إلى حفظ الأمن وظيفته الأصلية وحتى يسهل احتواء الصنف الثاني وإعادته إلى السجون التي أُخرج منها أو المفروض أن يكون داخلها.
Publicité

Publié dans tunisie

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article