إلى مدير التحرير : جريدة الشروق - Kacem
إلى مدير التحرير : جريدة الشروق

Kacem
أشبيك إدز يا بابا ...أصبر في عقلك ...الصوف يتباع بالميزان يا سيد !!! إكتب بالسياسة
في السياسة و في قلب الموضوع. اشبيك ديما خارج على الموضوع ...يا خي إدز في النحو علينا ...عامل فهيا مثقف و مسؤول إداري. علاش مسؤول إنت على أنا صفحة بربي؟ على صفحة البطولة و إلا على صفحة الطبالة و التطبيل؟ يا خي إيديك ما تعبوش و إنت عندك أكثر من ثمانظاش عام إدربك؟ شنية الحكاية متعك ...يا خي قريت صحافة و إلا عامل البوزار؟ ما تحشمش على روحك وقت الي إترجعلنا من فار حبس بطل؟ ما تحشمش على روحك وقت الي تظرب في أسيادك بقلم جارح؟ ما إتعلمتش الي الكتابة مسؤولية و قادر إعقب عليها التاريخ. سامحني قداش تخلص على ها الخطين الي تكتب فيهم في التووالات؟ زوز صوردي كي وجهك ؟ شنو الي مانعك باش إتقول الحقيقة؟ الخبزة ...الخبزة ...؟ إتحب التمرميد ...الركشة و الخبزة المرمدة ...يا خي من فصيلة الكلاب إنت و إلا شنو؟ للضرورة أحكام و الوقت رجعنا الكلنا طبابليا ...لا يا بابا إنت طبال وحدك و إنت الي حبيت إتهز الدربوكة ...لأنك ما فهمتش قدرك و رضيت بالذل و ريضيت بالتمرميد!!!!بدل الخدمة و عيش راجل و ألتحق بصف المعارضة الوطنية و برى إمشي شوف طريق إدخلك للتاريخ و إخرجك من الزبلة الي إنت عايش فيها. إشبيك إتحب إتعيش ذبانة ...تركب بلاش ...تاكل بلاش ...إطير بلاش ...ديما راكب على النجاسة الأدبية. إشبيك يا وليدي ما تحب تفهم الي الحياة بدون مغامرة بدون ركوب الخطر ما هيش باهية و ما فيها حتى ذوق؟ تشعرشي بحاجة نقصاتك ؟ تشعرشي بسبب إتعيش من أجلو؟ إشبيك ضايع في الطريق إتقول ما فهمت حتى شيئ ملي قريتو ...الوقت هاذا متع دز فازتك و إمشي ...!!!!!!!شنــــــوه ...أش معناتها دز فازتك و أمشي ...؟ معناتها أكتب الكذب و إسرق و أخطف و اقلب و شقلب ...و هاذي حياة متاعك و هذي هي السعادة العائلية و السعادة العملية متعك؟ تفهم و إلا ما تفهمش يا وليدي؟ الي إنت مريض ...مريض بالغدر و مريض بالقلبة و مريض بالكذب و النفاق. يا وليدي راك باش تخربها البلاد و باش إتشقو علينا الأرض بالجهل متاعكم أنت و جماعتك. إسترجل يا وليدي و قول الحق و إبعد على المصائب و نقص من الخبث متعك. راك ما تصول لحتى شيئ ...علاش إتحب إتفرعن علينا و إنت فارغ ما عندك شيئ في راسك و لا في إيديك. شوفت أش صار في فرعون و جماعتو ...شوفت أش صار في العالم و الناس الي ظلمت القراء متاعها ...شوفت أش صار في أمريكا الجنوبية و ين ما عاد يصلح شيئ ...لأن الخراب عم في البلاد و الدم إمتعها ولى الرشوة و السرقة و الكذب و النفاق. مناش من الصحافين متعاها و الدربكجية الي زيك ...سكتو وقت الي الحاكو ظلم وقت الي البلاد ماشية للهاوية و المثقفين متاعها خانو و ما ظحوش من أجل الأجيال القادمة متع البلاد. يا وليدي ما تخونش الشيئ الي إنت تخلقت من أجلو و هو الصدق و المثابرة في العمل. يا وليدي راهي البلاد ماشية للهاوية وإنت إذز في النحو و إتصفق للي يستاهل المحاكمة ....راك غالط و راهو رايك فاسد و ما طريقك يا ولدي مسدود مسدود إما عاجلا او أجلا ...و إرادة الشعوب من غرادة الخالق متعها ...و إرادته لا تقهر.
Kacem
tunisie source www.tunezine.com