المكتب الفيدرالي للاتحاد العام ل
تونس في 04 جانفي 2006
بيـــــان
تابعنا ببالغ القلق ما تعرضت له الصحافية شهرزاد عكاشة من مضايقات بلغت حد إيقافها عن العمل بتعلات واهية، كتتويج لسلسلة الاستفزازات التي ما انفكت تتعرض لها سواء بالمضايقات الدائمة عبر الهاتف والتي شملت حتى أفراد عائلتها أو بالضغط عليها داخل مؤسستها بالحرمان من حق توقيع مقالاتها أو محاولة إجبارها على الكتابة في مسائل ضد قناعاتها أو بمنعها من أبسط استحقاقاتها كالتغطية الاجتماعية أو تنظير رتبتها وفقا للسلم الوظيفي الملائم لشهاداتها زيادة لحملة التشويه المنظمة ضدها من جهات أمنية وشبكة المتعاونين معها، علاوة على محاولات الترهيب المتكررة لإجبارها على التخلي عن حقها في الدفاع عن نفسها كإحالتها على القضاء بسبب إشكال حصل بينها وبين أستاذ أيام كانت طالبة بمعهد الصحافة أو إيقافها بمقر منطقة باب بحر وتهديدها بإحالتها بسبب العربدة والسكر.
ونحن باعتبارنا طلبة معهد الصحافة نتساءل عن جدوى تكويننا وعن الغاية من تدريسنا لننتهي إلى ما تتعرض له الآنسة شهرزاد عكاشة أو ما يعيشه غيرها من الصحافيين المستقلين مثل سليم بوخذير أو السيد لطفي الحاجي أو غيرهما من الأقلام الحرة التي تجبر باستمرار إما على الهجرة أو على ملازمة الصمت.
وعليه فإننا نضم أصواتنا إلى جانب القوى المدافعة عن حقوق الصحفية شهرزاد عكاشة وزملائها للمطالبة بالكف عن كل أشكال المضايقة التضييق على الصحفيين من أجل دفعهم للحياد عن رسالتهم النبيلة أو الانحراف بهم إلى مستويات لا تخدم الصحافة ولا الوطن.
عن المكتب الفيدرالي للاتحاد العام لطلبة تونس
معهد الصحافة وعلوم الأخبار
Publicité