المكي يتعرض لموت فظيع
منظمة صوت حر
عاجل جدّا
السجين السياسي السيد الهاشمي المكي يتعرض لموت فظيع في السجون التونسية
باريس 12 مارس 2006
تهيب منظمة صوت حر بجميع الهيئات و المنظمات و الشخصيات المدافعة عن الحقوق الإنسانية أن تتحرّك عاجلا لإنقاذ حياة السجين السياسي السيد الهاشمي المكي الذي يواجه الموت بالسجن المدني 9 أفريل بالعاصمة التونسية إثر إصابته بسرطان غشاء الرئة:Mesothelioma
والسجين السياسي السيد الهاشمي المكي هو من مواليد 1958 و أب لثلاث أبناء كان قد حوكم سنة 1995 بسبع و ثلاثين سنة سجنا بتهمة الانتماء إلى حركة النهضة الإسلامية.
و إثر تدهور خطير لحالته الصحية تمّ نقله يوم 3 فيفري 2006 إلى مستشفى الأمراض الصدرية بأريانة حيث تمّ تشخيص المرض الخبيث.
و عوضا عن مواصلة العلاج بالمستشفى فوجئت عائلة السجين السياسي السيد الهاشمي المكي بإعادته إلى سجن 9 أفريل و ذلك يوم الخميس 9 مارس 2006 رغم تواصل التدهور الخطير لحالته الصحية و عجزه الكامل عن الحركة و خضوعه لعلاج مكثف ضد الآلام الرهيبة التي يحدثها هذا المرض الخبيث.
و في اتصال بزوجته السيدة صبيحة المكي أفادت بأنّ حالة زوجها قد ساءت إلى درجة عجزه عن الخروج للقائها عند زيارتها له.
إن منظمة صوت حر و هي تذكّر بسابقات السلطات التونسية في إهمالها للمساجين السياسيين و حرمان المرضى منهم من العلاج و العناية حتى يقضوا حتفهم كما حدث-على سبيل المثال لا الحصر- للمساجين السياسيين لخضر السديري و حبيب الردادي و عبد المجيد بن طاهر و لطفي العيدودي؛ لتتوجه إلى كل أحرار العالم من اجل التحرك السريع حتى تتمكن عائلة السجين السيد الهاشمي المكي من إمكانية علاجه و ذلك بإطلاق سراحه و تمكينه نم حقه في العلاج و الدواء و قضاء آخر حياته مع أهله و ذويه الذين حرم منهم لما يناهز الإحدى عشرة سنة قضاها خلف القضبان في ظروف لا إنسانية هي بالتأكيد السبب الأساسي في حالته الصحية.التي يعانيها الآن.
منظمة صوت حر
د.أحمد العمري