موجة إضطهاد جديدة
لجنة 18 أكتوبر بألمانيا
بيــــــــــان
موجة إضطهاد جديدة يتعرض لها فرسان الحرية في تونس
لم يعد خافيا حجم الجرائم البوليسية التى ترتكب فى حق العديد من المناضلين في تونس و لم يعد محتملا تواصل هذه المعاناة و لا السكوت عنها. كما لم يعد ممكنا الا الإنخراط في نضالات حركة 18 اكتوبر للحريات دفاعا عن تونس و عن كل المناضلين الذين وهبوا حياتهم لقضية الحرية في تونس لقد فشلت سلطة بن على في شق حركة 18 أكتوبر رغم حجم التضليل الإعلامي الذى مارسته
و روج له العديد من ضحاياها و فشلت في عزلها عن عمقها الجماهيري رغم حجم المضايقات و المتابعات البوليسية و مصادرة حقها في الإجتماع و التجمع.
لكن رغم فشلها هذا لم تدرك هذه السلطة أنّ مصالحها و مصالح تونس هي في بسط الحرية للناس و إنهاء مأساة قاربت العقدين من الزمن و لم تمتلك الشجاعة بعد للإستجابة لمطالب الشعب التونسي في حياة حرة و كريمة بل على العكس من ذلك تفتح الباب واسعا أمام خبراتها الأمنية إمتهانا لكرامة التونسي و مصادرة لحقه في الحياة إذ لم يعد التهديد مخيفا و لا السجن عائقا أمام إصرار المدافعين عن الحرية في تونس.
إننا نشهد الآن مرحلة جديدة من مراحل المواجهة مع السلطة فبعد عشريات السجن و التعذيب تدفع السلطة الأوضاع نحو مرحلة الإغتيالات السياسية و ما رسائل التهديد التى تلقاها العديد من المناضلين في الخارج و الإعتداءات التى حصلت في حقهم إلا مؤشر على بداية هذا المنعرج الخطير و ما الأحداث التى جدت أخيرا أيضا في تونس إلا تأكيد على هذا المنزلق الخطير.
فبعد الإشاعات التى روجتها السلطة حول موت المناضل حمة الهمامي الأمر الذى أوقع افراد عائلته فى حالة من الرعب و الخوف على مصيره تتجه إلى حملة إنتقامية جديدة تمثلت أساسا في:
1 ــ تهديد الاستاذ سمير ديلو أحد مؤسسي حركة 18 أكتوبر بالاغتيال وذلك بما قد تتعرض له سيارته من حادث سير مفتعل ومعلوم أن الاستاذ سمير يتعرض يوميا لمضايقات وتهديدات .
2 ــ دعوة المهندس علي لعريض الناطق الرسمي بالنيابة لحركة النهضة إلى مصالح قوات القمع وإنذاره للمرة الثالثة بأن عليه قطع كل صلة مع القضية التي من أجلها قضى عقدا ونصف في زنزانة إنفرادية وأنه مهدد بالرجوع إلى السجن فورا ودون محاكمة.
3 ــ محاولة افتعال حادث للأخ لسعد الجوهري السجين السياسي السابق و ذلك بإفتعال عطل في سيّارته كان يمكن أن يؤدي بحياته لا قدّر الله ومعلوم أن ميليشيا الحكم البوليسي تولت الاعتداء على الأستاذ الأسعد مرات عديدة بالضرب بما سبب له سقوطا بدنيا مستديما .
وبناء على ما تقدم فإن لجنة مساندة 18 أكتوبر بألمانيا :
1 ــ تعبر عن دعمها المطلق لرموز التحرر في تونس في نضالهم من أجل إطلاق سراح المساجين السياسيين و حرية الاعلام والصحافة .
2 ــ تحيي صمود حركة 18 أكتوبر ضد محاولات الشق والضرب ومنها الحملة ضد الاستاذ نجيب الشابي مؤخرا في إثر عودته من موسم الحج .
3 ــ تدعو كل التونسيين في الداخل والخارج إلى مؤازرة حركة التحرر في تونس بكل الوسائل الممكنة كما تبشرهم بأن حالة الارتباك التي يعاني منها الحكم البوليسي مؤشر على بداية عزلته عن محيطه الاقليمي والعربي والدولي .
4 ــ تشدد على كون التحالف الوطني على درب التحرر من نير الاستبداد من لدن كل الالوان الفكرية والسياسية هو طوق النجاة لتونس بأسرها.
والسلام
عن لجنة ألمانيا لمساندة حركة 18 أكتوبر
المنسّق فتحي العيّادي
الناطق محمّد طه الصابري