ماية بن علي
ماية بن علي و لا مرزوقي
الأهداء
للسجين الأستاذ الصديق مجمد عبـــــو
و إلى الدكتور منصف بن سالم سجين المعارضة التونسية
و سجين حزب التجمع و الحكومة
و سجين شعب بأكمله
إليكم يا سادتي في السياسة
ألي إنكلمو إطيح ذبانة في الأخر؟ كنت نتصور إلا أنا ما عاجبني شيئ ...يا خي الجماعة الكل تطلعت أكثر مني ...لا فرق في النفسية غير أني أكتب جهرا و الجمتعة الأخرين ما إيحبوش يتكلمو و ما إيحبوش يكتبو الحقيقة متاعنا. أش قال و أش قتلك موش باهي و ربما الدكتاتورية تستفيد من عدم التفاهم متع الجماعة. أنا مقتنع إقتناعا تاما الي العقلية متاعنا ما هيش عقلية صحيحة و لازمها تتكشف و أكثر من ذلك لازمها تتبدل ...ما هيش باش تتبدل بالسكات و الكلام في التراكن بالطبع الشيئ هاذا لازمو كارط سير طابل باش الحكايات تصفى بسرعة ...على قد ما يجري الماء على قد ما أكون معبى بالأكسيجين. مشات معاك يا قسومة و لكن كيفاش باش إتغير عقلية ولات ورثة و لات عادة ولات مصيبة على البلاد. تغريرها ما إكون كان ما تتعاود المعارضة الكل ...لازمها هندسة جديدة ...لأنو بالعقلية المعارضة اليوم و بالمحاولات الفردية ما ناش باش نوصلو لحتى شيئ ...الدكتاتورية متاعنا أرخص منها ما ثماش و ما شادة الصحيح كان لأننا ما عرفناش كيفاش نجبدو من تحتها الفراش ...إنعم الطرح لازمو أكون ساهل و بسيط و مفهمو للشعب التونسي ...الشيئ هاذا لازمو تحليل بسيط في بساطة الرياضيات و الفيزياء ...صعبها تصعاب سهلها تسهال ...القانون هاذا لازمو أكون القاعدة الأولى في المعارضة.
الدكتاتورية متاعنا ولات عزيزة على برشة جماعة و حتى على شق من المعارضة نفسها لأنها ما لقاتش الفضاء متاعها مع برشة جماعة ...و لذلك ولات تلعب على الحبلين مرة معاهم و مرة معانا ...في الواقع أحنا إشكون ؟ و أنا أشكون بالضبط ؟ وقت الي يوصل أي شخص باش إيجاوب على السؤال هذا و يطرحو على روحو توه يفهم الي الوطن ما هوش مستحقلو و لكن ما إكون ها الوطن إلا بــــــه. بالعربي و بالدّارجة و بالفلاّقي قاسم حب أقول الي الشخصيةلا زمها إتذوب في العطاء للأخر عندها تتنحى الأنانية و تتنحى المومارسات الفاسدة داخل المعارضين ...أكثركم عطاءا أكثركم صدقا أكثركم ثقة بنفسه...المهم جمهورية قاسم لازمها عشرة من الناس صحاح و رزان لا أكثر و لا أقل ...بعشرة من ناس متفاهمين قادرين إطيحو بن علي و ماية بن علي في مرة واحدة...النضام ما بقى منو شيئ و يتمنى أنو يرتاح و يرقد و غلا أيجوه بمشروع مصالحة ...بالضبط هذا أش أحب النضام التونسي ...إحب مصالحة ..أحب شرعية جديدة مقابل تسريح بعض المساجين السياسين ...و العاقل و الي يفهم مليح السياسة لازمو يعرف الي هو إيناضل موش ليه إنما للأجيال الجاية و من أجل وطن حتى أنو إنورثو أولادنا الحرية و الكرامة ...أنا إنحب قطيعة صحيحة مع لربيترار و مع التخلويض متع المعارضة و متع النضام ...بدون قطيعة تظع النقات على الأحرف متاعها يستحيل يتحرر الشعب التونسي و يستحيل تتبنى عندنا الحرية و الكرامة كما فهمتها في الكتب ...باهي قول أنا أنسان إيديال ...مثالي بالعربي ...أقوللكم و علاش لا؟ وقت الي كل شيئ عندنا ...عندنا الكوادر الاّزمة و المعرفة الآزمة باش البلاد هذه تاقف على سقيها....حكليتنا ما هيش خوف من نضام بن على ؟؟؟؟ حكايتنا عقل ؟ العقل التونسي ما هوش نورمال و ما يعرفش اش يصلح بيه و لذلك قعدنا إنبيعو و نشرو في المقالات لبعضنا ...وقت العقل التونسي يرفض باش يتفاهم هو و الجسم متاعو الي هو الشعب ...وقتها بن علي يعمل أش أحب بالمعارضة و بالشعب ...النخبة المعارضة الي هي إتمثل الفكر و الي إتمثل العقل المدبر ما حابتش تتفاهم في بعضها يستحيل باش الجسم إنجم ياقف على ساق واحدة ....ثمه توازن لازمنا إنشرشو عليه في العمق متاعنا حتى نفهمو و نقتنعو باننا قادرين باش نقعدو مع بعضنا ونتفاهمو على مواجهة بن علي و إلا حتى فرعون ...المعارضة ما هيش حابة تقتنع بألي هي قادرة و كأنها فاقدة الثيقة في نفسها و كانها خايفة و كأنها حاشمة من بن علي و إلا من الزبانية متاعو ....لابد من الكاريزيم باش تربح ...إذا أقتنعت الي إنت ماكش قادر باش تنجح ما تنجحش ...أما لو الجماعة هاذم أقتنعو بألي هوما قادرين باش إدورو البلاد و قادرين باش إطيحو نضام بن علي و يجبروه على التخلي و الله لا إيزيد فيها ليلة في قرطاج ...الربيع من باب الدار يبان ...و ربيعنا حسب من إنشوف ما زال بعيد.
كيفاش باش إنحاربو العقلية المتردية هذه و كيفاش باش إلّمدو الروس الكل متع المعارضة في بيت واحد ؟ الشيئ هاذا يا جماعة لازمو جيل كامل أخر من داخل المعارضة ...أنا إنشوف أنو تنظيم المعارضة ما إنجم إكون كان من التحت معناتها من الوطة خلاص ...المعارضة و الناس المعارضين الي مازالو صغار لازمهم إيعاونو الجماعة الكبار باش يتفاهمو و يجبروهم على الشيئ هاذا ...بالعربي ثمة برشة ناس باهية داخل المعارضة و ما عندهاش حتى ماورائيات و لا حتى طومحات باش تترأس جلسةو ألا حتى مؤتمر ...الناس هاذوما لازمهوم يقعدو مع بعضهم و يكونو لجنة صغيرة ...لجنة أتصال بالمعارضين الكل في العالم ...من الداخل و من الخارج ..بعث اللجنة أمر ولى ضروري.
لجنة هذه لازمها إتحضر لمؤتمر إتجي فيه الروس الكبار متع المعارضة الكل من الغنوشي لحمة ...الحمامة عندو برشة يحكي على الشيئ هاذا و لكن المشروع إمتاعو و لا حب يرى النور...تعرفوشي علاش؟ لأن الشيئ هاذا كل واحد إحب يتزعمو ...مشكلتنا يا جماعة في كثرة الزعماء ؟ يا سيدي في تونس تعرف و إلا ما تعرفش ..قاري و إلا موش قاري قادر إتولي زعيم ....ما حبتش العباد هذه تفهم إلا لازمهم الصبر و المثابرة و الثيقة في النفس و المليح تو يوصل كان حب ربي ...برشة جماعة في المعارضة زفر عليها الترينو و كل وين غتشوف حاجة باش غتصير و غلا صارت ديريكت إطيحو فيها ذبانة قبل حتى ما يوصلو باش يعرفو النتيجة متاعها ...الشيئ هاذا نابع من حاجة وحدة و من قانون واحد : في التراب و لا الشعب التونسي ...موش لازم باش ندخل في التفاصيل متع الشيئ هاذا و لكن حتى القبلية موجودة و ضاربة إطنابها كما حابة....معارض مازال إعيش في مفهوم فضاء ضيق كما فكرو و نقصد به الفضاء السياسي و الفكري القبلي الحسن إنو المعارضة تفوتو بمحطة لأنو ما هوش قادر على المعارضة بمغزى البناء و إنما إعارض باش إهدم لا أكثر و لا اقل.
شعار المعارضة الجديدة قريب باش إولي : ماية بن علي و لا مرزوقي ...الراجل يخدم و إقدم في عمل جليل للوطن الكل و لكن برشة معارضين ما هوش عاجبهم المرزوقي موش لأنو صاحب فكر و فلسفة إنما لأنو مرزوقي لا أكثر و لا أقل ...و كأن المعارضة هذه هابطة من القمر و ألا من جنس أخر و إيفوتو حتى التوانسة الكل في الأصل و الفصل. الجماعة هاذوما قالو ألي المرزوقي لآيكي ياسر ...ناقفو معاه و غدوه يعمل فينا ما عمل بن على في جماعتو ...لا لا ما إساهدناش ...و كأن المرزوقي ما دافعش على التوانسة الكل وقت الي سكتت برشة جماعة ...ما إيهمانش في الحكاية هذه و هاتو الصحيح و خوذو راي قاسم أحسن من أنكم إتضيعو الوقت في الدوه الفارغة كما عملت بارشة ناس.....يا سيدي إستعملو المرزوقي و أوصلو إنتم باش إتخلصو البلاد من ها الدكتاتورية و من بعد أعطوه في ظهررو ماهي عادة العرب و الشيئ هاذا ماهوش غريب عليكم ....و قداش من مرّة إتعملت الحكاية هذي في تاريخ تونس المعاصر.
حتى واحد ما هوقادر باش إكلّمكم باللغة هذه كان قاسم لأنو عندو مبدأ و ما يكسرها لحتى حد ...أنا جيت بجمهورية ما نيش جايكم من الجبل ...المهم و الي حاجتي باش نوصلو ...باش تتفاهمو و إلا لا؟ باش إتريضو و تشوفو بعيد و إلا ؟ باش تسترجلو و إتسبقو مصلحة البلاد على مصالحكم الخاصة و إلا لا؟ السؤال هاذا مطروح على الناس الكل اليوم.
الرسول صلى الله عليه و سلم وقت الي حكم في قريش و أعطاهم الحل باش إيحطو الحجر الأسود في الحيط كان يعرف ماية في المية النفسية المتغجرفة متع العرب و أهل قريش ...اليوم الحل واحد ...و ماثماش غيرو ...من كل عائلة سياسية واحد و العمل كان على ربي ...موش على أفكار طايشة لا فيها لا لون لا ضو.
المهم الموضوع هاذا ...موضوع اليوم ...و البلاد من لحظة لأخرى قادرة إطيح في أيدين ديكتاتور أخر معبى بالفلوس و قادر إيبعها مرة أخرى و تجهض عندنا الديمقراطية و ما يسلم لا من كتب و لا من قرا جملة ....كان تسترجلو و نحو عليكم الكلام الزايد و هذا به و هذا عليه و هاذا كان و هذا ولى ... أحسن من ان تكتبو كل يوم جريدة ما عاد يقرى فغيها حد كان بعض المثقفين في الجغرافيا السياسية ....الناس ماتت في الحبوسات و الناس ماتت بالشر في ديارها ما بين عائلتكم و قدام عيونكم و أنتم قاعدين إتناقشو في أشكون باش يتراس جلسة تنفع البلاد و إتخرج المساجين السياسين .....يزوني من الدوة الفارغة و أهبطو للشوارع و أمشو للدكتور زوره في بيتو و أمشو للكاف خرجو محمد عبو ...و أنصبو قدام الحبس خيمة سموها ...خيمة جمهورية قاسم ...و الله لا فكيت عليكم و لا إستثنيت منكم واحد ليل تسترجلو و تتفاهمو على واحد موش إثنين.