حرية الصحافة
بيان اليوم العالمي لحرية الصحافة
يحي الصحفيون التونسيون اليوم العالمي لحرية الصحافة هذه السنة في ظروف تتسم بالتضييق على حرية الصحافة و تعدد الإجراءات الزجرية ضد الصحفيين و التي تتجسد بالخصوص في :
- تعمد العديد من المؤسسات الإعلامية مخالفة القانون المنظم للمهنة بحرمان الصحفيين من العديد من حقوقهم الأساسية و التضييق عليهم بسب آرائهم أو نشاطاتهم النقابية، مما دفع اثنين من زملائنا هما سليم بوخذير و شهرزاد عكاشة إلى شن إضراب عن الطعام احتجاجا على طردهما تعسفيا من عملها بصحيفة الشروق اليومية. و قد أدى الإضراب إلى تدهور حالتهما الصحية و أصبحت حياتهما مهددة.
- تكرر مقالات هتك الأعراض و الثلب و استهداف الحياة الشخصية لعديد من النشطاء الحقوقيين و السياسيين و التي تسيء إلى المهنة و تحط من قيمة الصحافة التونسية.
- التضييق المستمر على نقابة الصحفيين التونسيين بمنع نشاطاتها و ملاحقة مؤسسيها ، فقد منعت نقابتنا بطريقة غير قانونية من عقد مؤتمرها الأول في شهر سبتمبر الماضي و منذ ذلك التاريخ تتعرض إلى حصار متواصل يحرمها من عقد اجتماعاتها و نشاطاتها بصفة علنية ، و كان آخر إجراء ضد النقابة في هذا الصدد منع اجتماع المكتب الموسع يوم 27 افريل الماضي.
- عدم احترام السلطات التونسية لتعهداتها الدولية في مجال حرية العمل النقابي الأمر الذي ضيق الخناق على الصحفيين و منعهم من الدفاع عن حقوقهم المادية و المعنوية.
و بناء على تلك الوضعية التي تتعرض لها النقابة بالتفصيل في تقريرها السنوي الذي يصدر لاحقا فان نقابة الصحفيين التونسيين تطالب ب:
- الكف عن مضايقة الصحفيين بسبب آرائهم و فتح مجال الحريات بما يكسب المشهد الإعلامي التونسي مصداقية في الداخل و الخارج و ينتقل به من الأحادية إلى التعددية الحقيقية.
- تشريك الصحفيين تشريكا فعليا في رسم سياسات التحرير في المؤسسات الإعلامية وهو السبيل الوحيد لرد الاعتبار لمكانة الصحفي و لتحسين الوضع الإعلامي.
- تحسين الوضعية المادية للصحفيين التي تضررت كثيرا في السنوات الأخيرة، ودفع المؤسسات الإعلامية إلى احترام القانون بتمكين الصحفي من حقوقه و امتيازاته التي يضمنها القانون المنظم للمهنة.
- تحسين ظروف عمل الصحفيين و تمكينهم من الاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة و في مقدمتها حرية الإبحار على شبكة الانترنيت دون رقابة أو غلق للمواقع .
و بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة لا يفوت نقابة الصحفيين التونسيين أن تعبر عن تقديرها للزملاء الذين دفعوا حياتهم في سبيل المهنة، و عن تضامنها و مساندتها لكافة الصحفيين المضطهدين بسبب آرائهم في الوطن العربي و في مختلف أنحاء العالم راجية تجاوز كل العراقيل القانونية و السياسية التي تحول دون قيام الصحفيين بواجباتهم على اكمل وجه.
عن الهيئة التأسيسية
الرئيس لطفي حجي
الكاتب العام محمود الذوادي
نقابة الصحفيين التونسيين
11 نهج الحبيب ثامر تونس
تونس في 3 ماي 2006
Publicité