فرنسا الدولية

Publié le par kurt cobain

إذاعة فرنسا الدولية تحاور النصراوي
ودوفيليبان يحرج محمد الغنوشي
باريس / الوسط التونسية/ خاص

الاذاعة الوحيدة في العالم التي واكبت على الهواء مباشرة و لحظة بلحظة الساعات الصعبة التي مرّت على الصحفي التونسي المضرب عن الطعام سليم بوخذير يوم عيد الصحافة بعد الإعتداء عليه أمام مقر جريدة "الشروق" و هو طريح سرير لا تتوفر فيه أبسط ظروف الراحة بمستشفى شارل نيكول بالعاصمة و محل متابعة لصيقة ومضايقة شديدة من قبل أعوان البوليس السياسي ، كانت ممثلة في راديو فرنسا الدولي ( " آر. آف ..إي ").
فقد نقل هذا الراديو الحدث على الهواء عبر الهاتف من خلال إتصاله بكلّ من الأستاذة راضية النصراوي و الأستاذ عبد الرؤوف العيادي اللذين كانا إلى جوار بوخذير في المستشفى و كان الخبر الثالث الرئيسي الذي مررته هذه الإذاعة في نشرتي الأمسية خبر الإعتداء على سليم بوخذير في العاصمة التونسية .
مواكبة الإذاعة الفرنسية لمهزلة الإعتداء على السيد بوخذير تزامنت مع زيارة محمد الغنوشي رئيس الوزراء التونسي إلى فرنسا ، و بالتالي كانت خير "هدية " قدمتها الإذاعة الفرنسية للوزير التونسي بمناسبة هذه الزيارة حتى لا ينسى حتى و هو في فرنسا أن ضوء الإعلام الحر مسلط دائما على الملف الأسود للنظام التونسي في المجال الحقوقي ، فيما قطع الرئيس بن علي لأول مرّة في تونس منذ إنقلاب 7 نوفمبر 1987 عادة إلقاء كلمة عن "حرية" الإعلام في تونس و عن المكاسب الوهمية التي تحققت للصحافيين في عهده، بعد أن جعله إضراب الصحفيين عن الطعام يتوانى عن القاء كلمته السنوية المُعتادة ممّا يؤكّد نصر إضراب الإرادات الحرّة الذي خاضه الصحفيان بوخذير وعكاشة على ترسانة التزوير الحكومي للحقائق المرّة في المجال الإعلامي و الحقوقي عموما .
يذكر أنّ رئيس الحكومة الفرنسية كان طرح تساؤله عن ملف تونس في مجال حقوق الإنسان و الحريات العامة مع محمد الغنوشي في باريس على إثر رسالة كان تلقّاها ديفولبان بمناسبة زيارة الغنوشي لفرنسا من كلّ من رئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان "ساديكي كابا " و رئيس الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان "جون بيار ديبوا" ورئيسة فرع"أمنستي " فرنسا "جينيفياف سفران" و رئيس الشبكة الأورومتوسطية كمال الجندوبي ، و قد طرح الموقّعون على الرسالة موضوع السجناء السياسيين و في مقدمتهم محمد عبو و كذلك موضوع الصحفي التونسي المضرب عن الطعام سليم بوخذير و زميلته شهرزاد عكاشة و قضية الإعتداءات المتكرّرة للنظام التونسي على جمعية القضاة فضلا طبعا عن منعه المتواصل لنشاط الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان و عديد منظمات المجتمع المدني الأخرى و الأحزاب .
و للإشارة فإنّ الحكومة التونسية مرتبطة مع الإتحاد الأوروبي بإتفاقية, البند الثاني منها يلزمها باحترام حقوق الإنسان و نشر الحريات العامة في البلد و ضمان إستقلالية القضاء .
نقلا عن صحيفة الوسط التونسية
http://www.tunisalwasat.com
 
Publicité

Publié dans tunisie

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article