تدشين مقر
تم يوم الأحد 7 ماي 2006 تدشين مقر الحزب الديمقراطي التقدمي بالقيروان. و قد حضر حفل التدشين عدد من أعضاء المكتب السياسي – عصام الشابي، مية الجريبي رشيد خشانة، المولدي الفاهم، محمد القوماني....يتقدمهم الأمين العام أحمد نجيب الشابي و مناضلين من جامعة سوسة و جامعة المنستير و جامعة بن عروس و جامعة أريانة.
و قد افتتح الأخ توفيق القداح كاتب عام جامعة القيروان حفل التدشين بكلمة ترحيبية ذكر فيها بالمحاولات العديدة لكراء مقر للحزب في القيروان و العراقيل التي تضعها السلطة في كل مرة. و قد تناول الكلمة الأستاذ احمد نجيب الشابي ليثمن هذا الإنجاز معتبرا أن على الحزب أن يحقق شعار جامعة و مقر في كل ولاية من ولايات الجمهورية. كما قدم لمحة عن الوضع السياسي و الاجتماعي الراهن المتميز بالانغلاق السياسي و الحيف الاجتماعي مذكرا بالمهام المطروحة على المعارضة الديمقراطية في تونس و مثمنا دور لجنة 18 اكتوبر للحقوق و الحريات.
ثم تداول على الكلمة الأخ مسعود الرمضاني رئيس فرع القيروان للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان و ممثلي التكتل من اجل العمل و الحريات و ممثل حركة التجديدي و حزب العمال الشيوعي و قد هنأ جميعهم الحزب الديمقراطي التقدمي بهذا الإنجاز معتبرين إياه مكسبا للحركة الديمقراطية بالجهة.
و قد تناول الكلمة في أخر هذه الجلسة الاخ رشيد خشانة أصيل مدينة القيروان ليتحدث عن النقائص التي تشكو منها مدينة القيروان عاصمة الأغالبة و التي كانت فيما مضى من المدن التونسية الهامة ليتراجع دورها في السنوات الماضية مشددا على ضرورة تظافر جهود كل أبنائها المخلصين حتى يتدعم إشعاعها و طنيا و إقليميا. و قد دعت جامعة القيروان وفد المكتب السياسي و الضيوف إلى مأدبة فطور.
و يقع المقر في شارع أبي زمعة البلوي أحد الشوارع الهامة في قلب مدينة القيروان و قد قام الإخوة بتثبيت لوحة جدارية كتب عليها بالون الأصفر لون الحزب إسم الجامعة. و المقر هو عبارة عن منزل " عربي" جميل يحتوي على فناء واسع و قاعة اجتماعات فسيحة و مكاتب صغيرة زينتها اللافتات الصفراء التي تحمل شعارات الحزب مثل العفو التشريعي العام و البديل الديمقراطي... و قد نال المقر إعجاب الجميع لطابعه المعماري الأصيل و قد اعتبر الأستاذ الشابي أن هذا المقر سيسهل اجتماعات اللجنة المركزية في المستقبل لأنه يقع في وسط البلاد و يقرب المسافات على الإخوة الوافدين من داخل البلاد مذكرا برفض أحد النزل في القيروان احتضان اجتماع اللجنة المركزية.
و يضاف مقر القيروان إلى سلسلة مقرات الحزب في الجهات و هي بالإضافة إلى المقر المركزي للحزب بتونس العاصمة مقرات سوسة و المنستير و صفاقس و قابس و مدنين و تطاوين ليصبح أكثر الأحزاب بعد التجمع الدستوري طبعا التي لها مقرات في الجهات رغم تمتع أحزاب الموالاة بالتمويل العمومي الذي تمت مضاعفته مؤخرا إلى جانب حركة التجديد في حين أن الحزب الديمقراطي التقدمي إلى جانب التكتل ليس له أدنى تمويل و يتكلف أعضاؤه من أموالهم الخاصة بدفع معاليم كراء المحلات من أموالهم الخاصة إضافة إلى مصاريف التنقل و المطبوعات.....في ضرب اقتصادي و اجتماعي صعب. و كما لا يغيب الملح عن الطعام وقع حفل التدشين تحت حراسة أمنية مشددة صاحبت الوافدين من مداخل مدينة القيروان و مخارجها و يسجل أن قوات الأمن الكثيفة اكتفت بالمراقبة و لم يسجل أي تدخل عدا مراقبة هويات بعض الوافدين.
الاثنين 8 ماي - أيار 2006