إعتداء عنيف
إعتداء عنيف على وفد من الهيئة المديرة للرابطة
في ظل حصار شامل على العاصمة تونس من جميع مداخلها ، يشهد المقر الرئيسي للرابطة طوق أمني من كل الجهات ولا يسمح الدخول إلا لأعضاء الهيئة المديرة. وفي ما يخص المؤتمرين القادمين من كل جهات الجمهورية، يقع إحتجاز بعضهم في جهاتهم و يمنعون من المغادرة كما حصل لفرع جندوبة أو يقع إحتجازهم حين وصولهم إلى العاصمة في محطة باب عليوة للحافلات أو محطة ساحة برشلونة للقطارات أو محطة سيارات الأجرى المنصف باي و يجبرون على العودة من حيث أتوا.
كما يقع التعرض لبعض السيارات الأخرى التي تتسرب ولا يتم التفطن لها فيقع إيقافها في أحد الحواجز الأمنية العديدة وهذا ماوقع لفرع بنزرت و فرع قليبتا.
ونذكر أن كافة أعضاء الهيئة المديرة يتعرضون إلى مراقبة بوليسية في كل تنقلاتهم.
وقع الإعتداء على وفد من الهيئة المديرة للرابطة على بعد 300 مترا تقريبا من مقر الرابطة عند محاولته إستقبال والتثبت من وصول مجموعة من الدبلوماسيين وممثلين الإتحاد الأروبي القادمين لحضور جلسة الإفتتاح و الذين تم منعم من الوصول إلى مفر الرابطة. فوقع الهجوم على أعضاء الهيئة المديرة بصفة وحشية وتم الإعتداء على السيدات سهير بلحسن وبلقيس المشري و السادة عبد الرحمان الهذيلي (الذي ضرب ضربا مبرحا حتى أغمي عليه)و حاتم الشعبوني إضافة إلى العنف اللفضي و الكلام البذيء، و وحاليا ومع إقتراب موعد إنعقاد المؤتمر إشتد الطوق الأمني حول المقر فضلا على منع قيادات الأحزاب منهم الأستاذ أحمد نجيب الشابي والسيد حمّت الهمّامي و السيد على العريض و باقى الشخصيات من الأحزاب والجمعيات و المستقلة .و كل من يقدم في سيارة خاصة أو سيارة أجرة يقع التعرض له ، ذلك ماحدث للسيدة فاطمة قسيلة على سبيل الذكر ، و يشبعونه أما سبا أو ضربا .كما تم تعنيف بعض الضيوف من المغرب الشقيق ، و منع السيد ميشال توبينا من الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان. وكل إصرار من طرف أي شخص للإلتحاق بمقر الرابطة يجابه بالعنف من طرف الشرطة. كما تم منع السيد صالح بالهويشات من مدنين وهشام بوعتور من فرع توزر-نفطة بعد وصولهم الى العاصمة تونس ووقع إجبارهم على البقاء في محطة الحافلات و ترحيلهم من حيث أتوا على الفور.
و من جهةأخرى، تم تعنيف الصحافي سليم بوخذير بشدة حين محاولته أداء مهنته في تغطية إضراب المحامين عن الطعام و تم الإعتداء عليه قرب دار المحامي.
مراسلة خاصة بموقع : pdpinfo.org
في ظل حصار شامل على العاصمة تونس من جميع مداخلها ، يشهد المقر الرئيسي للرابطة طوق أمني من كل الجهات ولا يسمح الدخول إلا لأعضاء الهيئة المديرة. وفي ما يخص المؤتمرين القادمين من كل جهات الجمهورية، يقع إحتجاز بعضهم في جهاتهم و يمنعون من المغادرة كما حصل لفرع جندوبة أو يقع إحتجازهم حين وصولهم إلى العاصمة في محطة باب عليوة للحافلات أو محطة ساحة برشلونة للقطارات أو محطة سيارات الأجرى المنصف باي و يجبرون على العودة من حيث أتوا.
كما يقع التعرض لبعض السيارات الأخرى التي تتسرب ولا يتم التفطن لها فيقع إيقافها في أحد الحواجز الأمنية العديدة وهذا ماوقع لفرع بنزرت و فرع قليبتا.
ونذكر أن كافة أعضاء الهيئة المديرة يتعرضون إلى مراقبة بوليسية في كل تنقلاتهم.
وقع الإعتداء على وفد من الهيئة المديرة للرابطة على بعد 300 مترا تقريبا من مقر الرابطة عند محاولته إستقبال والتثبت من وصول مجموعة من الدبلوماسيين وممثلين الإتحاد الأروبي القادمين لحضور جلسة الإفتتاح و الذين تم منعم من الوصول إلى مفر الرابطة. فوقع الهجوم على أعضاء الهيئة المديرة بصفة وحشية وتم الإعتداء على السيدات سهير بلحسن وبلقيس المشري و السادة عبد الرحمان الهذيلي (الذي ضرب ضربا مبرحا حتى أغمي عليه)و حاتم الشعبوني إضافة إلى العنف اللفضي و الكلام البذيء، و وحاليا ومع إقتراب موعد إنعقاد المؤتمر إشتد الطوق الأمني حول المقر فضلا على منع قيادات الأحزاب منهم الأستاذ أحمد نجيب الشابي والسيد حمّت الهمّامي و السيد على العريض و باقى الشخصيات من الأحزاب والجمعيات و المستقلة .و كل من يقدم في سيارة خاصة أو سيارة أجرة يقع التعرض له ، ذلك ماحدث للسيدة فاطمة قسيلة على سبيل الذكر ، و يشبعونه أما سبا أو ضربا .كما تم تعنيف بعض الضيوف من المغرب الشقيق ، و منع السيد ميشال توبينا من الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان. وكل إصرار من طرف أي شخص للإلتحاق بمقر الرابطة يجابه بالعنف من طرف الشرطة. كما تم منع السيد صالح بالهويشات من مدنين وهشام بوعتور من فرع توزر-نفطة بعد وصولهم الى العاصمة تونس ووقع إجبارهم على البقاء في محطة الحافلات و ترحيلهم من حيث أتوا على الفور.
و من جهةأخرى، تم تعنيف الصحافي سليم بوخذير بشدة حين محاولته أداء مهنته في تغطية إضراب المحامين عن الطعام و تم الإعتداء عليه قرب دار المحامي.
مراسلة خاصة بموقع : pdpinfo.org
Publicité