اذا جاءكم فاسق بنبأ

Publié le par kurt cobain

اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبيوا ....

 

بقلم : نبيل الرباعي

 

على اثر نشر مقالة على اعمدة تونس نيوزبتاريخ  05 مارس 2006 تتعلق ببعض الخواطر عن العارضة التونسية متضمنة لبعض الاحداث التي جدت بولاية بن عروس اين يقطن الشيخ راشد الغنوشي سابقا  تلقيت العديد من الاتصالات الهاتفية من بعض الاخوة المغتربين المقيمين  بالمهجر يستفسرون  عن الشخص الذي لمحت عنه في مقالتي دون ذكرؤ اسمه فترددت كثيرا في الخوض في هذه المسالة  اي ذكر الاسماء رغبة مني في تجنب الانحراف عن اصل القضية.
لكنه باطلاعي على ما نشر في تونس نيوز لاحظت ان المعني بالامر اصبح من المنادين بالحرية متشدقا بالديمقراطية متهما رئيس الدولة بالدكتاتورية  والمتمسح على اعتبة السفارات الاجنبية بتونس داعيا اياهم بفرض الديمقراطية على الطريقة العراقية مقدما نفسه علاوي تونس طامعا بالفوز بمكاسب فردية ورافعا للشعارات الجوفاء كغيره من بعض المعارضين  اليسار الذين لهم صيتا وباعا في حملة قمع الاسلاميين سنة 1991 
فوجدت انه من واجبي انارة السبيل امام الشعب  واطلاعهم علي حقيقة هذا الشخص الا وهو السيد حسين المحمدي  الكاتب العام السابق للجنة التنسيق  بولاية بن عروس التابعة للتجمع الدستوري الديمقراطي الحزب الحاكم ايام حملة القمع التي شنت ضد الاسلاميين سنتي 1991 و 1992  و مارس اعتداءات جسدية ولفظية على بعض المعتقلين بحكم موقعه  ولقد احدث شعبة دستورية امام منزل الشيخ راشد الغنوشي لمراقبة تحركاته  ومضايقة  زواره واهله هذا وقد اعلمني احد اقرباء الشيخ انه قام باغتصاب منزل الشيخ والتفريط في محتواه وتنصيب  وتمكين احد اعوانه من استغلال المنزل بغير وجه حق وقد صدات ضد المستغل للمنزل العديد من الاحكام  لكنها بدون جدوى نظرا لصيته وسلطته واداءه وتشدقه بقربه من رئيس الجمهورية .

 

فهل يعقل من اغتصب واعتدى ان يقدم نفسه رئيسا للجمهورية التونسية في سنة 2009  ومدافعا عن الديمقراطية ناسيا ماضيه الاسود ؟
 ومن هذا المنطلق  وكمواطن تونسي تعرض للاضتهاد والقهر اتوجه الى فخامة رئيس الدولة بوصفه ضامنا للدستور ورئيسا لكل التونسيين ان يحيل هذا الشخص على القضاء من اجل الاعتداء على املاك الغير وعلى الذات البشرية والادعاء بالباطل في شخص رئيس الدولة وان ياذن للساط المعنية بارجاع المظالم الى اهلها.

 

سجين اسلامي سابق

 نبيل الرباعي

 

 
الهاتف   487 361 98

Publicité

Publié dans tunisie

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article