فتحي الورغي

Publié le par kurt cobain

أنقذوا حياة محمد عبو
أنقذوا حياة كل المساجين السياسيين
الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين
33 نهج المختار عطية 1001 تونس
الهاتف: 71.340.860
الفاكس: 71.351831

تونس في: 28 مارس 2006

بـــــــــلاغ


بلغتنا الرسالة التالية من أحد أصدقاء المناضل و السجين السياسي السيد فتحي الورغي المعتقل حاليا بسجن الكاف ننشرها كاملة حسب رغبته و إمضائه لها باسم مناضل حقوقي علما بأن الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين تحتفظ باسمه كاملا :
أنقذوا حياة فتحي الورغي


مولود في 1968 بمدينة قلعة سنان طالب شعبة فلسفة هاجر إلى الجزائر إثر الحملة العشوائية التي طالت الإسلاميين من حركة النهضة بداية التسعينات بقي هناك حتى تاريخ اعتقاله في 13/06/1993 عندما كان يهم بمغادرة الجزائر باتجاه فرانكفورت بألمانيا وكان ذلك في إطار صفقة أمنية بين تونس و الجزائر تم على إثرها تبادل مُـرحّـلـيـن من كل دولة ( اثنان من الجماعة الإسلامية المسلحة تحتجزهما تونس وقع تسليمهما للجزائر وتونس بدورها تسلمت السجين السياسي السيد فتحي الورغي مع رفيق آخر على متن طائرة عسكرية جزائرية خاصة ) بعد أن بقيا معتقلين بالجزائر مدة 25 يوما زارا فيها مقر المخابرات العسكرية ببوزريعة (8 أيام) و مقر الأمن الداخلي بفرقة الحدود والأجانب (8 أيام) و سجن سركاجي الشهير (9 أيام) ثم رُحّـلا بقرار من المحكمة العليا إلى تونس أين بقيا في ضيافة إدارة أمن الدولة شهرين كاملين وخمسة أيام قبل إيداعهما سجن 9 أفريل.

لئن بات فتحي الورغي جسدا منهكا تتناهشه الأمراض و تفتك به الآلام معتقلا بسجن الكاف في شموخ جبال الشمال الغربي العالية يئن لحالة والديه الطاعنين في السن و شبه المقعدين إلا أن لديه روحا عالية تنشد الحرية ليس لنفسه فقط فقد كان حرا طليقا و لكنه آثر القيد على الغيد آمن بالخلاص لأمته و وطنه.

فتحي الورغي يحلم ككل سجين سياسي بالحرية و بلم شمل العائلة و بقضاء أيام ربما تكون آخر أيام يرى فيها والديه يمد يديه من وراء قضبان السجن الحديدية إلى كل نفس أبية حرة شريفة غنية بمعاني الإنسانية مدافعة عن حقوق الإنسان منافحة عن حق الآخر في التعبير عن رأيه بكل حرية طالبا الوقوف معه بالكلمة و النداء و المساندة و دفع الضيم و رد الحق, حق الحياة و الخروج من السجن.

يا أنصار الحرية في كل مكان و فرسان الدفاع عن حق الإنسان كيف يترك هذا البطل لتأكله رطوبة الجدران و سطوة السجان و ظلم أولي الأمر و النفوذ و السلطان هبوا لنجدته و إخراجه حيا قبل فوات الأوان.

ليعلم إنسان هذا الزمان و ليسجل التاريخ أن المساجين في سجونهم بين يدي الرحمان قوامين صوامين متبتلين حافظين للقرآن لا يروعهم ما هم فيه من بأس و شدة و شنآن ينشدون الخير و الصلاح لكل بني الإنسان يتوقون للحرية كما الآخرين من بني جلدتهم و لا يحملون في قلوبهم حقدا و لا انتقاما لأي كان.

قد يموت فتحي الورغي في أي لحظة في سجنه جراء ما ألـمّ به من أمراض و ما يعانيه من آلام و ما تتكرم به عليه إدارة السجن كل يوم من فنون المضايقة و الاستفزاز و الشماتة.

قد يموت فتحي الورغي في أي لحظة في سجنه شهيدا على أمته و وطنه و جلاديه فيفوز و ينعم و يشقى من بعده من تسبب في موته و لو بنصف كلمة أو إشارة.

قد يموت فتحي الورغي في أي لحظة و حينها لا ينفع النادمون الندم و لا يسقط عمن تسبب في موته جرم و لا جريرة و لا جناح.

هذه كلمات أرفعها لمن باستطاعته أن يمد يد العون لهذا السجين السياسي و أن يوصل صوته لمن يهمّه الأمر وأن يساهم و لو بشق كلمة في إخراجه من سجنه.

مناضل حقوقي

و الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين إذ تنشر هذه الرسالة فإنما ذلك تعبيرا منها عما يخالج صدور عدد كبير من أحرار تونس الذين يروعهم الضيم الذي يتعرض له المساجين السياسيون في السجون التونسية و قد طالت هذه المحنة بما فيه الكفاية.

و هي طالما طالبت بإطلاق سراح جميع المساجين السياسيين و للتذكير فإنه سبق لها أن تعرضت للوضعية الصحية للسجين السياسي السيد فتحي الورغي في بعض بياناتها خاصة و أن وضعه الصحي في تدهور مستمر إذ أنه يشكو من آلام حادة في رأسه و لم تقع معالجته من طرف إدارة السجن التي كانت تكتفي بإعطائه بعض المسكنات في حين أن وضعه الصحي يستوجب فحصا دقيقا لمعرفة مصدر هذه الآلام التي انتابته بعدما قضى مدة طويلة في السجن و هو مصاب بعدة أمراض أخرى كالقلب وداء المفاصل المشوه والجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين تطالب السلطات السجنية بالإسراع في معالجته في انتظار إطلاق سراحه و تُـحـمّـلـها مسؤولية تعكير وضعه الصحي.

رئيس الجمعية
الأستاذ محمد النوري

Publicité

Publié dans tunisie

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article