قلق أميركي
تحدثت الخارجية الأميركية عن مضايقات يتعرض لها ناشطون سياسيون من السلطات التونسية التي تعتبر من حلفاء واشنطن في المنطقة العربية.
وقال نائب المتحدث باسم الخارجية آدم إيرلي إن الإدارة الأميركية قلقة من المعلومات الأخيرة بشأن مضايقة ناشطين ومنظمات في المجتمع الأهلي في تونس.
وخص بالذكر وضع نايلة شرشور حشيشة وعائلتها "التي كانت برأينا مستهدفة بصورة غير عادلة".
وظهرت حشيشة مؤخرا في برنامج بلا حدود الذي تبثه قناة الجزيرة ومشاركتها من قبل في ندوة عقدتها مؤسسة (American interprise) في واشنطن تحت عنوان المعارضة والإصلاح في العالم العربي.
وأوضح إيرلي أن عائلة الناشطة التونسية تعرضت لجملة من المضايقات من السلطات التونسية، مشيرا على وجه الخصوص إلى الحكم على زوجها بالسجن لمدة عشرة أشهر في قضية صفقة عقارية تعود إلى ثماني سنوات.
من جهة أخرى، لا يزال المحامي محمد عبو في السجن منذ مارس/آذار 2005 لأنه نشر مقالا مناهضا للرئيس التونسي زين العابدين بن علي على الإنترنت.
وتابع إيرلي أن ذلك يضاف إلى "الصعوبات التي تواجهها منظمات المجتمع الأهلي والتدخل في أنشطتها والجهود الأخيرة المبذولة للحد من حرية التعبير لدى الأحزاب المعارضة المرخص لها".
إلا أن المتحدث الأميركي الذي لم يوجه انتقادا واضحا للسلطات التونسية حرص من ناحية ثانية على الإشارة إلى تقليص هذه السلطات من رقابتها على الإعلام وإطلاق نحو 1600 معتقل سياسي في الآونة الأخيرة.
يذكر أن حشيشة كانت قالت في برنامج الجزيرة الذي تم بثه في 16 يناير/كانون الثاني بعنوان المعارضة والإصلاح في الوطن العربي، إن حرية التعبير وحرية التجمع منعدمة في تونس
المصدر:الجزيرة + وكالات